استفحال ظاهرة المختلين عقليا بالقنيطرة مسؤولية من؟؟؟

استفحال ظاهرة المختلين عقليا بالقنيطرة مسؤولية من؟؟؟

عزيز الخنفري

استفحلت ظاهرة غزو المتشردين و التائهين و الحمقى و المعتوهين بمدينة القنيطرة بشكل ملفت للنظر ,حتى كاد شارع محمد الخامس المتنفس الوحيد للمدينة لا يخلو من جحافل الحمقى والمختلين عقليا ….وقد سبق لنا ان أثرنا في عدة مقالات سابقة موضوعا عن هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا محدقا على سلامة وأمن المواطنين,كما وجهت جمعيات المجتمع المدني نداءا ت راجية التدخل قصد وضع حد لظاهرة التجول و التسكع العشوائي لأعداد هائلة من الحمقى و المجانين من الجنسين و تواجدهم بأهم شارع المدينة، بطريقة تبعث على التقزز .

فبالإضافة إلى أن منظرهم يبعث على التشاؤم و اليأس و تؤكد غياب روح المواطنة لدى مسؤولي السلطات المحلية، وممثلي الصحة العمومية وبرلماني المنطقة فإن وجودهم يضايق المارة العابرين، كما أن منهم من يقوم بممارسات لا أخلاقية في كثير من الأحيان تسيء و تضر بالمارة و العابرين، و يتفوه بعضهم بألفاظ يندى لها الجبين، حفاة عراة بأسمال رثة لا تحجب شيئا عن عوراتهم، ناهيك عن إمكانية قيام البعض منهم برمي المارة بالحجارة أو قارورات المشروبات و إيذاء العابرين. و ما يؤسف حقا في هذه الظاهرة التي تعطي صورة سيئة عن المدينة ,هو ان تتركهم الجهات المعنية هكذا دون اذنى تدخل لانقاد المواطنين من هذه الظاهرة وترك مصيرهم للمجهول ..

وبحكم تزايد اعداع هؤلاء المختلين و رغم الجهود المتواصلة التي يبدلها السيد باشا القنيطرة في قيامه بحملات ايواء المتشردين والمختليين عقليا من موجة البرد القارس ونقلهم الى مراكز الايواء، اصبح المواطن يتعرض لاعتدائات يومية مباشرة من طرف بعض هؤلاء الذين تزداد خطورتهم ويصبحون اكثر عدائية في فصل الصيف وحتى في فصل الشتاء والدليل على هذا ماوقع لاحد المواطنين مؤخرا حينما اعتدى عليه احمق بواسطة سكين من الحجم الكبير عندما طعنه على مستوى كتفه وفر هاربا في ما نقل الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.. كما ان هناك حالة اخرى حيث يقوم احد المختلين حاملا معة قارورات زجاجية بتهديد المواطنين في الشارع العام ويطلب منهم تسليمه نقودا او اي شيئ كما يقوم بالتبول على المحلات التجارية بالقوة والعنف الزائدين وفي اتصال مباشر للمواطنين بممثل السلطة المحلية لتدارك الموقف والعمل على التحرك ضمن الاختصاصات المخولة له قانونا.عمد على صم الادان واقفل بابه في وجه المواطن الذي لايطالب الا بحقه في العيش بامن وسلام ولولا تدخل رجال الامن الوطني من اجل ضمان سلامة المواطن لوقع ما لا يحمد عقباه نشكر المصالح الامن الوطني في القيام بهذه التدخلات خارج اختصاصها خدمة للمصلحة العامة ووفاءا لروح المسؤولية كما نطالب من السيد وزير الداخلية والسيد عامل اقليم بفتح تحقيق مع السلطات المحلية كل حسب اختصاصه في تقاعسها ونهجها سلوكات منافية لدولة الحق والقانون والعمل على حتها ان تخرج من مكاتبها لتطهير المدينة من هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل خطير وملفت للنظر….مشيرا في ذات السياق، إلى أن ‘’مشكل المختلين العقليين في أكبر مدينة بالمغرب يعتبر من بين الملفات المستعصية على الحل، إذ رغم الحديث عن هذه القضية في مناسبات عدة، لكن يبقى الحال كما هو عليه، وهو ما ينطبق عليه المثل “وكم حاجة قضيناها بتركها”.وفي سياق متصل، شهد عدد من المدن المغربية، جرائم قتل واغتصاب واعتداء، على المواطنين من قبل ‘’المختلين العقليين’’، الذين يتم نقلهم إلى مراكز العناية الطبية، إلا أن غالبيتهم يتم اطلاق سراحهم بعد مدة، ويعودون إلى الشارع ويعرضون حياة المواطنين من جديد للخطر.ووفق ما عاينته” شارع نيوز”، فإن مدينة القنيطرة، تحتضن عددا كبيرا من المختلقين العقليين الذين يجوبون الشوارع ليل نهار، مما يخلف حالة من الرعب لدى المواطنين الذين يتعرضون بين الفينة والأخرى للضرب والاعتداء من قبل هؤلاء.

شاهد أيضاً

وفاة موظف شرطة بعد سقوطه من شرفة منزله

وفاة موظف شرطة بعد سقوطه من شرفة منزله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار