الجمع العام الاستثنائي لنادى الكفاح يزكى اللاءحة الوحيدة الذي تقدم بها انور صبرى بإجماع الحاضرين ، ليصبح رسميا رئيسا للكفاح خلفا للأستاذ بنجدو المستقيل من منصب الرئاسة إختياريا

محمد مرابط

إحتضنت إحدى القاعات التابعة لمقر دار الطالب ، فعاليات الجمع العام الاستثنائي للجمعية الرياضية لكرة القدم * الكفاح * المنظم والمدبر على غير العادة من طرف لجنة مؤقتة منبثقة عن الجمع العام العادى الاستثنائي المنعقد بتاريخ 23 أكتوبر 2021 ، بعد إستقالة جماعية تقدم بها المكتب المسير السابق علنا عند نهاية أشغال الجمع ، مما دفع بالسلطة المحلية الحاضرة إلى تدارك الأمر بتعيين لجنة مؤقتة لملأ الفراغ الذي كاد أن يؤدى إلى التشطيب عن إسم النادى الذي يعتبر هوية وذاكرة أيناء المدينة ، والذي يربطه المؤرخون بالحركة الوطنية والمقاومة وهو الذي كان وراء تأسيسه سنة 1956 ، مجموعة من رجال المقاومة إختاروا له إسم الكفاح عنوة وذاك إنسجاما مع أبعاد كلمة * كفاح * ….


على العموم ظل النادى يمثل الواجهة الإعلامية والرياضية للمدينة ومتنفس لشبابها ، حين فرض إسمه في المشهد الكروى ضمن فرق الصفوة ، حيث قارع كبار الفرق من قبيل نادى إتحاد طنجة – المغرب الفاسى – مولودية وجدة – التواركة – المغرب التطوانى ….الخ … إلا أنه بدوره لم يخرج عن خيبة الأمل الرياضية على مستوى فرق منطقة الغرب بدءا بالقاطرة النادى القنيطرى – النهضة القنيطرية – إتحاد سيدى قاسم – حسنية سيدى سليمان – أمل بلقصيرى – الإتحاد الغرباوى … واللاءحة تطول بعد تراجع هذه الفرق إلى أدنى مستوى والذي لم تعشه الفرق الكروية الغرباوية عبر أزمنة التاريخ. …
إذا وفي خضم هذا الواقع لم تسلم الكفاح بدورها من خيبة الأمل أو بالأحرى إنتمت إلى هذا النادى الجديد المخيب للأمل ، في هذا السياق جاء حدث الجمع العام لنادى الكفاح ، والذي إنتخب منخرطوه بالإجماع البرلمانى أنور الصبري ، الذي كان إلى وقت قريب يقود ويسير نادى الرشاد الغريم المحلى للكفاح ، قبل أن يطلب إعفاءه من رئاسته للترشح لسياقة سفينة الكفاح ، مؤتمنا على نادى الرشاد والده رحال صبرى ، الذي يعتبر من أبرز مؤسسى نادى الرشاد في سبعينيات القرن الماضي وبالضبط في الموسم الكروى 1970/71، رفقة المرحوم حسن الجرف والمرحوم قاسم شابو – والمرحوم المحجوب بلقصيص …


لاءحة وحيدة توصلت بها اللجنة المؤقتة ، هي تلك التى تقدم بها انور صبري والتى عرضت على الجمع العام لتلقى التزكية والمصادقة بإجماع الحاضرين ، وبالتالى يكون البرلمانى صبرى المنقذ لنادى الكفاح والضامن لإستمرارية حياة هذا النادى على الأقل خلال الأربعة سنوات المقبلة ، أملا في أن يستمر بنفس الرغبة والإرادة ، ويستمر الفريق المسير بجانبه والمنخرطين وكل المحبين بنفس الحماس ، في وقت مشروع إعادة بناء الكفاح يتطلب تظافر جهود جميع المتدخلين ، من فعاليات مدنية مؤسسة منتخبة إدارة ترابية ، قدماء اللاعبين وساكنة ، وإعتماد مبدأ تغييب الخلاف لخدمة التنمية الرياضية المحلية عامة والكروية خاصة …
مسار موفق للمكتب المسير المنتخب ….

شاهد أيضاً

المهندس العامل السيد مصطفى النوحي كلمة صغيرة في حق رجل المرحلة بامتياز

المهندس العامل السيد مصطفى النوحي كلمة صغيرة في حق رجل المرحلة بامتياز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار