باشا القنيطرة يترأس لقاءا تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني

باشا القنيطرة يترأس لقاءا تواصليا مع فعاليات المجتمع المدني

محمد مرابط

احتضن مقر باشوية القنيطرة ،مساء امس الثلاثاء 28 دجنبر الحالي، اجتماعا موسعا برئاسة باشا القنيطرة السيد احمد دجوغ بصفته كرئيس للجنة التقنية المحلية لبرنامج مدن بدون صفيح للملحقة الادارية السادسة بمعية قائد الملحقة الادارية السادسة السيد يوسف الشطابي بصفته رئيسا للجنة المحلية للتتبع وبحضور فعاليات المجتمع المدني لمنطقة بئر الرامي في مقدمتهم السيدة امينة حروزة بصفتها فاعلة جمعوية نشيطة بالمنطقة ،ونائبة رئيس المجلس البلدي للقنيطرة المكلفة بقسم الاشغال بايجاد حلول للمشاكل العالقة المتعلقة بالبرنامج مدن بدون صفيح و تناول عدة مواضيع مرتبطة بملف السكن، قصد الدفع بهذا البرنامج الذي عرف عدة تعثرات خلال الفترات السابقة في أفق تسويته النهائية.و ايضا تدارس تقدم أشغال برنامج القضاء النهائي على السكن غير اللائق بالمنطقة المذكورة اعلاه….

وفي بداية اللقاء الهام ،أعطى السيد احمد دجوغ باشا المدينة صاحب المهمات الصعبة الكلمة للفعاليات المجتمع المدني الناشطة و المهتمة بموضوع دور الصفيح بالقنيطرة ،للحديث عن الموضوع والاكراهات التي حالت وتحول دون تحقيق تقدم في الملف،ليبين في كلمته،أن السلطة المحلية أخذت على عاتقتها مسؤولية القضاء على السكن الغير اللائق بالمدينة ،من خلال مجموعة من التدابير، وبشراكة مع فاعلين لهم دور مهم،ايمانا منها بحق الانسان في السكن اللائق،والعيش الكريم،مؤكدا ،أن كل السكان ،سيتم تعويضهم في المستقبل، و نظرا لطبيعة المشاريع التي يتم تنفيذها بنفوذ الملحقة الإدارية السادسة، وخصوصا البرنامج الوطني مدن بدون صفيح، قررت السلطة الإقليمية سحب الملحقة الإدارية السادسة من نفوذ الدائرة الحضرية القنيطرة “أولاد أوجيه” وإلحاقها مباشرة بباشوية مدينة القنيطرة…..

وقد سبق هذا الاجتماع لقاء باشا مدينة القنيطرة بصفته الجديدة كرئيس للجنة التقنية المحلية لبرنامج مدن بدون صفيح بنفوذ الملحقة الإدارية السادسة ، و بحضور قائد الملحقة نفسها بصفته رئيسا للجنة المحلية للتتبع ، وكذا المدير الإقليمي للإسكان وسياسة المدينة بالقنيطرة وممثلين عن قسم التعمير والبيئة لعمالة الإقليم ووكالة العمران وكذا فريق العمل الاجتماعي الحضري لوكالة التنمية الاجتماعية بالرباط ، خصص لتدارس حل المشاكل العالقة في ما يتعلق بالبرنامج الوطني مدن بدون صفيح من أجل استكمال عمليات الهدم و الترحيل و إعادة الإيواء لإعلان مدينة القنيطرة مدينة بدون صفيح.وتجدر الاشارة، أن مقر عمالة القنيطرة أحتضن في الايام الأخيرة وفي ظل جائحة كورونا، اجتماعا موسعا برئاسة عامل الإقليم السيد فؤاد محمدي وبحضور رجال السلطة المحلية ورؤساء الجماعات الترابية المعنية ببرنامج القضاء على أحياء الصفيح والسكن العشوائي والمدير الجهوي لمؤسسة العمران ورؤساء الصالح الخارجية المتدخلة في مجال التعمير والبناء.خصص هذا الاجتماع لدراسة تقدم أشغال هذا البرنامج الطموح الذي يرمي إلى القضاء النهائي على كل أشكال السكن الغير اللائق على صعيد الإقليم وتوفير قطع أرضية مجهزة وصالحة للبناء للملاكين المستفيدين…،

ويشار أن جمعيات المجتمع المدني بمنطقة بئر الرامي سبق لها وان أصدرت منذ أيام بيانا استنكرت فيه إقصاؤها من المشاركة في تدبير ملف دور الصفيح واتخاذ قرارات تهم هذه العملية بدون استشارتها والأخذ برأيها، وطالبت بتسوية كافة المشاكل العالقة بدون فرض شروط مجحفة….

ومن جهته أكد السيد إدريس عمور المدير العام الجهوي للعمران/الرباط على الإنخراط الكامل لمؤسسة العمران في إنجاح هذا المشروع ذو الاهمية البالغة مبرزا حرص الشركة على استكمال ومواصلة أشغال التجهيز والتهيئة في أحسن الظروف بالرغم من العجز الحاصل في التمويلات الناتجة عن تقاعس المستفيدين من أداء المستحقات المالية ،ومؤكدا لجوء الشركة للتمويل الذاتي لتفادي توقف المقاولات عن الأشغال ومتمنيا إيجاد حل مرضي لهذه الإشكالية في أقرب الآجال….

و لا يحق لمدينة القنيطرة أن تحمل لقب مدينة “حلالة “وآلاف الأسر تعيش مرارة السكن غير اللائق في دور الصفيح … ولا يحق لأي منتخب أن يتحدث عن الإنجازات بمدينة القنيطرة ومعاناة أمواج بشرية من ساكنتها من السكن الصفيحي المرتبط بالمعاناة مع الحرارة المفرطة صيفا والبرد القارس شتاء والبيئة الملوثة على امتداد السنةوإن ما يبعث على تقدير ساكنة دور الصفيح، هو تحديها لهذا الواقع المر وتجد فئات من أبنائها يحصلون على الشواهد الجامعية العليا، وأنجبوا طاقات في كل المجالات، فمنهم طاقات رياضية وفنية وثقافية وجمعوية….

وإن هذا المشهد يعتبر رسالة مباشرة إلى مختلف المسؤولين بالإسراع لإيجاد حل شمولي لكل الأسر التي تعاني من السكن الغير اللائق بمدينة القنيطرة. ومن هذا الختم يتأكد للجميع أن برنامج القضاء على السكن الصفيحي بالقنيطرة كان بمثابة حلم لم يتحقق……..

و يعتبر باشا القنيطرة احمد دجوغ من احدى دعامات الادراة الترابية بالقنيطرة ،ويتميز باخلاق حميدة جعلت المواطنين عامة وفعاليات المجتمع المدني لمنطقة بئر الرامي خاصة يثنون عليه بعبارات الشكر والامتنان ،لانه قريب منهم ومن قضاياهم اليومية ،كما انه يعمل بجد واقتدار على حل مشاكلهم اليومية والانصات الى همومهم ومعاناتهم .وللاشارة فان باشا القنيطرة يمثل الجديد لمفهوم السلطة في العهد الجديد والذي حث عليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده في كل خطاباته السامية

.كما أن الرجل يجتهد بكل ما أوتي من معرفة لإيجاد الحلول المناسبة للمواقف الصعبة فهنيئا لساكنة هذا الحيز الترابي الذي يتولى شؤونه هذا السيد الباشا الذي هو من نوع مختلف.

شاهد أيضاً

الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية يترأس فعاليات تأسيس منتدى المنتخبين الديمقراطيين بالقنيطرة

الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية يترأس فعاليات تأسيس منتدى المنتخبين الديمقراطيين بالقنيطرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار