رئيس الجماعة الحضرية للصخيرات صرح أن “البرنامج كان مهيكلا مسبقا”

رئيس الجماعة الحضرية للصخيرات صرح أن “البرنامج كان مهيكلا مسبقا”

طالبي محمد

أوضح هذا الأخير رؤيته فيما يخص التدبير الجماعي وكذا السبل الكفيلة بخلق التنمية والإرتقاء بمدينة الصخيرات إلى مصاف المدن العصرية على المستوى الوطني والدولي .وعلاقة بتحقيق هذه الرؤية وكيفية تنزيل البرنامج التنموي، صرح الرئيس أن “البرنامج كان مهيكلا مسبقا” قبل تسلم قيادة الجماعة بسبب معرفته العميقة بأعطاب المدينة وحاجياتها الملحة .وبدا جليا من خطاب السيد رشيد الحمري أن التنمية المستدامة توجد في صلب إهتمامات المجلس الحالي بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي تقف بعتبة الجماعة الحضرية، وفي مقدمتها (بتعبير الرئيس) كيفية خلق توازن بين تنمية الأحياء الصناعية وتوفير المرافق العمومية وشروط الحياة الكريمة أمام النمو الديموغرافي المتزايد، ولاسيما بعد تنزيل برنامج إيواء عدد هائل من المواطنين الذين كانوا يقطنون بتجمعات صفيحية في المدن المجاورة .ومما يزيد من جسامة المسؤولية، تحول الصخيرات من جماعة قروية تعتمد بالأساس على دعم الدولة إلى جماعة حضرية مطالبة بالبحث عن موارد جديدة لتحقيق التنمية وابتكار حلول وأساليب خلاقة لجلب المستثمرين الأجانب. كما أن عددا من الأوراش المفتوحة أو المبرمجة يستوجب ميزانية خاصة، إذ أكد الرئيس على ضرورة الزيادة في الميزانية لمسايرة النمو والوفاء بالإلتزامات .وردا على سؤال حول تناقص المجال الفلاحي بسبب تحول عدد من الضيعات الفلاحية إلى أوعية عقارية، أوضح السيد رشيد الحمري أن الصخيرات واجهت عدة مشاكل على امتداد العقود الأخيرة وفي طليعتها شح الأمطار مدى سنوات عديدة وكذا تنامي ظاهرة “العقارات الصغرى” مما يفرض معالجة واقعية تأخذ بعين الإعتبار النمو الديموغرافي الذي يستوجب توفير وحدات سكنية جديدة بالإظافة إلى خلق وحدات إنتاجية صناعية تستوعب اليد العاملة وعددا من الشباب من حاملي الشهادات والمؤهلات التقنية، مضيفا أن المدينة أصبحت لها سمعة دولية وصارت وجهة سياحية بامتيازوأمام هذا التحول الحضري للمدينة وكذا أولويات التوسع العمراني، صرح الرئيس أن المجلس مطالب باعتماد سياسة ” الأنتظام في اللانظام” من أجل تدبير واقعي وعلى قدر كبير من النجاعة .ومن بين المشاريع الحضرية المرتقبة ضمن التهيئة العمرانية الحديثة العهد، يطمح المجلس إلى إحداث شارع كبير بموازاة مع شارع الحسن الثاني، يمتد من الشمال إلى الجنوب، بهدف تخفيف الضغط الذي يعرفه الشارع الرئيسي بالمدينة .وضمن حديثه عن التنمية، أكد السيد رشيد الحمري أنه لن يغفل الإعتناء بالجانب الإنساني الذي يهم شريحة كبيرة من شباب المدينة إذ فتح حوارا مع المسؤولين على المستوى الإقليمي والوزاري لحل بعض المشاكل العالقة منذ ما يقارب عقد من الزمن، ويتعلق الأمر أساسا بالمركب الرياضي الذي ظل مسدودا في وجه الشباب الرياضي منذ أكثر من عشر سنوات .وفي الختام وبذات الهمة، دعا السيد رشيد الحمري، رئيس الجماعة الحضرية للصخيرات، الشباب إلى المشاركة في التنمية بتقديم مقترحات ومشاريع والمساهمةوعلاقة بتحقيق هذه الرؤية وكيفية تنزيل البرنامج التنموي، صرح الرئيس أن “البرنامج كان مهيكلا مسبقا” قبل تسلم قيادة الجماعة بسبب معرفته العميقة بأعطاب المدينة وحاجياتها الملحة .وبدا جليا من خطاب السيد رشيد الحمري أن التنمية المستدامة توجد في صلب إهتمامات المجلس الحالي بالنظر إلى التحديات الكبيرة التي تقف بعتبة الجماعة الحضرية، وفي مقدمتها (بتعبير الرئيس) كيفية خلق توازن بين تنمية الأحياء الصناعية وتوفير المرافق العمومية وشروط الحياة الكريمة أمام النمو الديموغرافي المتزايد، ولاسيما بعد تنزيل برنامج إيواء عدد هائل من المواطنين الذين كانوا يقطنون بتجمعات صفيحية في المدن المجاورة .ومما يزيد من جسامة المسؤولية، تحول الصخيرات من جماعة قروية تعتمد بالأساس على دعم الدولة إلى جماعة حضرية مطالبة بالبحث عن موارد جديدة لتحقيق التنمية وابتكار حلول وأساليب خلاقة لجلب المستثمرين الأجانب. كما أن عددا من الأوراش المفتوحة أو المبرمجة يستوجب ميزانية خاصة، إذ أكد الرئيس على ضرورة الزيادة في الميزانية لمسايرة النمو والوفاء بالإلتزامات .وردا على سؤال حول تناقص المجال الفلاحي بسبب تحول عدد من الضيعات الفلاحية إلى أوعية عقارية، أوضح السيد رشيد الحمري أن الصخيرات واجهت عدة مشاكل على امتداد العقود الأخيرة وفي طليعتها شح الأمطار مدى سنوات عديدة وكذا تنامي ظاهرة “العقارات الصغرى” مما يفرض معالجة واقعية تأخذ بعين الإعتبار النمو الديموغرافي الذي يستوجب توفير وحدات سكنية جديدة بالإظافة إلى خلق وحدات إنتاجية صناعية تستوعب اليد العاملة وعددا من الشباب من حاملي الشهادات والمؤهلات التقنية، مضيفا أن المدينة أصبحت لها سمعة دولية وصارت وجهة سياحية بامتياز.وأمام هذا التحول الحضري للمدينة وكذا أولويات التوسع العمراني، صرح الرئيس أن المجلس مطالب باعتماد سياسة ” الأنتظام في اللانظام” من أجل تدبير واقعي وعلى قدر كبير من النجاعة.ومن بين المشاريع الحضرية المرتقبة ضمن التهيئة العمرانية الحديثة العهد، يطمح المجلس إلى إحداث شارع كبير بموازاة مع شارع الحسن الثاني، يمتد من الشمال إلى الجنوب، بهدف تخفيف الضغط الذي يعرفه الشارع الرئيسي بالمدينة.وضمن حديثه عن التنمية، أكد السيد رشيد الحمري أنه لن يغفل الإعتناء بالجانب الإنساني الذي يهم شريحة كبيرة من شباب المدينة إذ فتح حوارا مع المسؤولين على المستوى الإقليمي والوزاري لحل بعض المشاكل العالقة منذ ما يقارب عقد من الزمن، ويتعلق الأمر أساسا بالمركب الرياضي الذي ظل مسدودا في وجه الشباب الرياضي منذ أكثر من عشر سنوات .وفي الختام وبذات الهمة، دعا السيد رشيد الحمري، رئيس الجماعة الحضرية للصخيرات، الشباب إلى المشاركة في التنمية بتقديم مقترحات ومشاريع والمساهمة

شاهد أيضاً

المهندس العامل السيد مصطفى النوحي كلمة صغيرة في حق رجل المرحلة بامتياز

المهندس العامل السيد مصطفى النوحي كلمة صغيرة في حق رجل المرحلة بامتياز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار