بنعبد الله يتعهد بمعالجة قطاع التعليم الأولي ويدعو إلى منح الوزارة الوقت الكافي

[هيئة التحرير]21 أكتوبر 2026
بنعبد الله يتعهد بمعالجة قطاع التعليم الأولي ويدعو إلى منح الوزارة الوقت الكافي

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، عزمه استقبال ممثلي مربيات ومربي التعليم الأولي، غداً الأربعاء، للاستماع إلى مطالبهم ومناقشة أبرز الإشكالات التي يعاني منها القطاع، في ظل استمرار شكاوى مرتبطة بتأخر الأجور وضعف التعويضات وظروف العمل.

وأوضح الوزير، خلال استضافته في برنامج «نقطة إلى السطر» على القناة الأولى، أن مربيات ومربي التعليم الأولي يحظون بمكانة خاصة، مشدداً على أن إصلاح منظومة التربية الوطنية يمر أساساً عبر إصلاح التعليم الأولي وتعميمه، في إطار يضمن جودة التعلمات ويحسن الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين فيه.

وأقر بنعبد الله بوجود مجموعة من الاختلالات التي ما تزال تؤثر على القطاع، من بينها تأخر صرف أجور بعض المربيات والمربين لمدة تصل إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، فضلاً عن ضعف الأجور مقارنة بحجم المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقهم، إلى جانب استمرار وجود فضاءات غير مهيكلة تحتضن أنشطة التعليم الأولي.

وفي هذا السياق، تعهد الوزير بالعمل على معالجة هذه الإشكالات والوفاء بالالتزامات التي سبق أن عبّر عنها خلال فترة وجوده في المعارضة، مؤكداً أهمية الحوار مع ممثلي العاملين في القطاع من أجل الوقوف على مطالبهم والبحث عن حلول عملية تستجيب لانتظاراتهم.

غير أن بنعبد الله دعا إلى منح الوزارة بعض الوقت لمعالجة الملفات المطروحة، مبرراً ذلك بحداثة تشكيل الحكومة، قبل أن يختصر موقفه بالقول: «حنا عاد بدينا، باقي حتى الكرسي ما سخناه»، في إشارة إلى أن الحكومة لم يمضِ على تشكيلها سوى أيام قليلة.

وتترقب الأوساط المعنية بالتعليم الأولي مخرجات هذا اللقاء، ومدى قدرة الوزارة على تحويل الوعود إلى إجراءات ملموسة تنهي معاناة المربيات والمربين، خصوصاً ما يتعلق بانتظام صرف الأجور وتحسين ظروف العمل وضمان الاستقرار المهني، باعتبار هذه الفئة إحدى الركائز الأساسية لتوسيع قاعدة التعليم الأولي والارتقاء بجودته

الاخبار العاجلة