الدرك الملكي المغربي يعزز حضوره الدولي من بوابة قمة «فياب» بالعاصمة الأرجنتينية

[هيئة التحرير]23 أكتوبر 2026
الدرك الملكي المغربي يعزز حضوره الدولي من بوابة قمة «فياب» بالعاصمة الأرجنتينية

شارك الدرك الملكي المغربي في أشغال القمة السنوية للمنظمة الدولية لقوات الدرك والشرطة ذات الصفة العسكرية “فياب” (FIEP) التي احتضنتها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس بمشاركة مسؤولين وقيادات أمنية وعسكرية من الدول الأعضاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الأمني الدولي وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات بين المؤسسات المختصة.

ومثل الدرك الملكي المغربي في هذا الاستحقاق الدولي الجنرال دو فيزيون عبد الرحمان لطفي نائب قائد الدرك الملكي مرفوقا بعدد من المسؤولين والجنرالات بالجهاز حيث شكلت هذه المشاركة مناسبة لعقد لقاءات ومباحثات ثنائية مع عدد من المسؤولين الأمنيين بهدف توطيد علاقات التعاون واستكشاف آفاق جديدة للشراكة المؤسساتية.

وفي هذا السياق شملت اللقاءات مباحثات مع قائد الحرس الوطني الإماراتي اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الأمني وتبادل التجارب المهنية فضلا عن تطوير مجالات العمل المشترك بما يستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الأمني على المستويين الإقليمي والدولي.

وتناولت المباحثات وفق الأهداف العامة لهذا الموعد آفاق تطوير التعاون في المجالات العملياتية والتدريبية والارتقاء ببرامج التكوين والتأهيل وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة وتبادل الممارسات الفضلى في مواجهة التهديدات الأمنية المستجدة ولاسيما تلك ذات الطابع العابر للحدود.

وتكتسي مشاركة الدرك الملكي المغربي في هذا المحفل أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة في منظومة الأمن الوطني من خلال الإسهام في حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات وتطبيق القانون فضلا عن انخراطها في مبادرات التعاون الدولي الرامية إلى تعزيز القدرات المهنية وتطوير آليات الاستجابة للتحديات الأمنية.

ويعود انضمام الدرك الملكي المغربي إلى منظمة “فياب” إلى سنة 1998 وهو ما يعكس استمرارية انخراطه في مسارات التعاون متعدد الأطراف وحرصه على توسيع مجالات التنسيق مع الأجهزة النظيرة والاستفادة من التجارب الدولية في مجالات التكوين والتحديث وتطوير الأداء المؤسساتي.

وتندرج هذه المشاركة ضمن الدينامية التي يشهدها التعاون الأمني الدولي باعتباره آلية أساسية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود وتعزيز القدرات المشتركة في مواجهة المخاطر والتهديدات المتنامية بما يخدم أمن الدول واستقرارها ويسهم في حماية المواطنين.

وتعكس مشاركة الدرك الملكي المغربي في قمة “فياب” استمرار حضوره ضمن فضاءات الحوار والتعاون الأمني الدولي بما يعزز فرص تبادل الخبرات وتطوير الشراكات المهنية مع المؤسسات النظيرة ويدعم الجهود المشتركة الرامية إلى الاستجابة الفعالة للتحديات الأمنية الراهنة.

الاخبار العاجلة