عرفت مدينة مكناس تأجيل دورة مجلس الجماعة مرة أخرى دون تحديد الأسباب الرسمية وراء هذا التأجيل وذلك في ظل غياب أغلب الأعضاء عن الجلسة.
وهو ما أثار تساؤلات في الشارع المحلي حول خلفيات هذا الوضع وانعكاساته على مسار التنمية المحلية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا التأجيل المتكرر يعكس صعوبات في تدبير التحالف داخل المجلس الجماعي، بسبب تباين المرجعيات السياسية وضعف الانسجام بين مكوناته، الأمر الذي قد يعرقل التوافق حول أولويات جدول الأعمال.
كما تطرح فرضيات أخرى تتعلق باحتمال وجود تضارب مصالح بين بعض الأعضاء مع الإشارة إلى أن بعض المشاريع تخدم فئات معينة دون غيرها في حين تبقى ملفات أخرى مؤجلة تنتظرها الساكنة منذ مدة.
من جانبه صرح رئيس المجلس الجماعي بأنه لا يتوفر على معطيات دقيقة حول أسباب الغياب ولا يمكنه استباق النوايا وهو ما أبقى مجموعة من علامات الاستفهام معلقة بشأن ما جرى.
ويسجل أن عددا من المشاريع المدرجة في جدول الأعمال لا تزال متوقفة فيما تترقب الساكنة تسريع وتيرة اتخاذ القرار وتحريك عجلة التنمية المحلية.
يشار إلى أن مدينة مكناس كانت قد شهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق عدد من المشاريع التي أعادت الأمل في تحريك دينامية التنمية غير أن تكرار تأجيل الدورات الجماعية يثير مخاوف من بطء في الإنجاز قد يؤثر على مسار هذه المشاريع.








