في ضربة أمنية نوعية، نجحت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، التابعة للقيادة الجهوية للدار البيضاء، في الإطاحة بأحد أخطر أباطرة ترويج المخدرات بالمغرب، الملقب بـ”الوزاني”، رفقة اثنين من مساعديه ضمن شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالمخدرات، معتمدة على سيارات مسروقة للتمويه والتنقل.
*ووفق مصادر مطلعة، فإن هذه العملية جاءت بعد رصد تحركات مشبوهة لشبكة إجرامية تنشط في تهريب كميات ضخمة من المخدرات انطلاقا من شمال المملكة في اتجاه مدن الجديدة وآسفي وعدد من الأقاليم، مرورا بمنطقة بوسكورة.
*أفراد الشبكة كانوا يعتمدون على مركبات مسروقة تحمل لوحات ترقيم مزورة، بغرض تضليل الحواجز الأمنية وإخفاء هويتهم، في محاولة لتفادي التتبع والكشف.
وقد حاول الموقوفون الفرار ومقاومة عناصر الدرك الملكي أثناء محاصرتهم، إلا أن حنكة قائد المركز القضائي يونس عاكفي، واحترافية عناصره ويقظتهم، لعبت دورا حاسما في إفشال محاولة الهروب والسيطرة على الوضع دون تسجيل أي إصابات، مما مكن من توقيفهم في حالة تلبس.
*وقد تمت هذه العملية تحت إشراف مباشر من قائد السرية بالنيابة وليد عطاف، الذي سهر على التنسيق الميداني وتوجيه التعليمات في اللحظات الحاسمة، وبتتبع دقيق من طرف القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، الذي واكب العملية منذ بدايتها، وأعطى تعليماته الحازمة لضمان تنفيذها بنجاح وفق معايير احترافية، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية.
*وتم خلال العملية حجز كمية مهمة من المخدرات، وهذه العملية الأمنية نفذت تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا، وتم فتح تحقيق قضائي من طرف عناصر المركز القضائي ببوسكورة، لتفكيك خيوط الشبكة وتحديد جميع المتورطين في عمليات التهريب وسرقة السيارات، وكشف مصدر المخدرات.*وتم وضع الموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، وتم تقديمهم أمام أنظار العدالة لاتخاذ المتعين في حقهم وفق ما يقتضيه القانون.
*وفي ذات السياق، أشادت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام السيد نبيل وزاع، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة في محاربة الجريمة بمختلف أنواعها والتصدي للخارجين عن القانون، معتبرة أن هذا النوع من العمليات يعكس كفاءة واستعداد المؤسسة الأمنية لحماية الوطن والمواطن، كما نوهت بالعمليات السابقة التي لا تحصى والتي تعكس نفس الروح المهنية والانضباط.
*كما عبرت ساكنة بوسكورة ومختلف فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة عن ارتياحها الكبير لهذه العملية الناجحة، منوهة بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها عناصر المركز القضائي ببوسكورة، وكذا باقي المراكز الترابية التابعة لسرية الدرك الملكي، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة.*









