غلاء الأسعار وتأثيرها السلبي على المواطن
بقلم :ع:بيدن
لاحديث في البيوت والشوارع والأسواق والمقاهي إلا على آفة غلاء المواد الإستهلاكية الضرورية خاصة الخضر والزيت واللحوم،فالمواطن البسيط يعيش حاليا أسوأ أيامه جراء هذا الغلاء الفاحش ،وعندما أقول المواطن البسيط فأعني الفلاح الصغير،وذوي الدخل المحدود ومن لادخل له،ولا أقصد الذين تبسمت لهم الأيام وراكموا ثروات بطرق مشروعة أو غير مشروعة،أو الذين تمسكنوا حتى تمكنوا عن طريق الانتخابات فناموا ولم يستيقظوا وأصبحوا يعيشون في بحبوبة يستفيدون من تعويضات سمينة وسيارات فارهة وسفريات وتركوا المواطن الذي أوصلهم الى هذه المكانة يصرخ بأعلى صوته يستنجد ويحتج ولا من مجيب،وفي هذا الإطار جالست صباح اليوم نادل في مقهى فعبر لي عن استيائه وتذمره من الحالة المزرية التي يعيشها رفقة عائلته جراء هذا الغلاء الفاحش فهو يشتغل مقابل خمسين درهما في اليوم ويؤدي فاتورة الماء والكهرباء وهو المعيل الوحيد لزوجته وبنته التي تدرس بالإبتدائي، إنه نموذج واحد من بين عدة نماذج تعاني أكثر خاصة الذين لا دخل لهم،وللقضاء على هذه الآفة التي تضرب الطبقات الهشة والفقيرة بالمغرب على الحكومة أن تخفض من أثمان المحروقات،وتلغي تصدير الخضر،وتحارب الإحتكار، وتراقب الأسعار في محلات البيع بالجملةوتشجع الفلاحة المخصصة للزيوت بدل مطالبة تجار التقسيط بكتابة أثمان السلع المعروضة للبيع.








