الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة بسوس “دبلوماسية موازية بقيادة حنا غولان للدفاع عن الصحراء المغربية”

[هيئة التحرير]2 يونيو 2026
الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة بسوس “دبلوماسية موازية بقيادة حنا غولان للدفاع عن الصحراء المغربية”

نورالدين أفكور

تضطلع الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة بجهة سوس، برئاسة حنا غولان، بدور بارز في الدبلوماسية الموازية دفاعاً عن القضية الوطنية الأولى، مستثمرة شبكة العلاقات الدولية لليهود المغاربة لخدمة ملف الصحراء المغربية في المحافل الدولية.

كما أكدت حنا غولان، نائبة رئيسة الفيدرالية لليهود المغاربة بسوس وعضو النادي الديبلوماسي العالمي، أن الفيدرالية تعمل على “ترجمة ارتباط اليهود المغاربة بالوطن إلى فعل ودفاع عن القضايا الكبرى للمملكة وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية”.

وأوضحت غولان أن اليهود المغاربة “يلعبون أدواراً دبلوماسية محورية في الظل”، مستفيدين من مواقعهم داخل دوائر القرار في الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يشغل عدد كبير منهم مناصب استراتيجية في مؤسسات التأثير السياسي والاقتصادي.

هذا النفوذ مكّن من “ممارسة ضغط ناعم على صناع القرار، مما ساهم في التحول النوعي الذي عرفه ملف الصحراء المغربية، لا سيما بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب عليها سنة 2020”.

ويأتي تحرك فرع الفيدرالية بسوس امتداداً لإرث تاريخي راسخ. فاليهود المغاربة شكلوا على مدى قرون “جزءاً أصيلاً من نسيج شمال إفريقيا، ولا سيما المغرب، متشبثين بالعرش العلوي”.

وتميزت علاقتهم بالملكية بروابط خاصة، تجلت في رفض السلطان محمد الخامس تسليم الجالية اليهودية إلى نظام فيشي النازي.

واليوم، يمثل نحو 800 ألف يهودي من أصول مغربية، بينهم 156 ألفاً ولدوا في المغرب، قوة ناعمة ورافعة دبلوماسية. وتؤكد غولان أن “قلوبنا مع وطننا المغرب وصور ملوكه في كل بيت يهودي مغربي”.

فمشاركتها في عدة فعاليات وطنية ودولية، شددت حنا غولان على أن المغرب “كان دائماً مثالاً يحتذى به في كيفية التعامل مع التنوع الثقافي والديني”، وأن الروابط التاريخية بين اليهود والمسلمين تعكس “التقاليد العريقة للتعايش السلمي”.

هذا النموذج المغربي الفريد في التعايش والتعددية، تحت شعار “الله، الوطن، الملك”، هو ما يمنح ترافع الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة مصداقية خاصة أمام المجتمع الدولي.

بدورها، تؤكد الفيدرالية العالمية ليهود المغاربة بسوس أن قضية الصحراء المغربية هي “القضية الأولى لكل مغربي”، وأن الدينامية التي يقودها جلالة الملك حققت “نوعاً من التوافق الدولي الذي أصبح يتزايد لدعم المغرب”.

بقيادة حنا غولان، يواصل فرع سوس عمله كحلقة وصل بين الداخل والخارج، مرسخاً قناعة أن الدفاع عن الصحراء المغربية مسؤولية جماعية، وأن اليهود المغاربة كانوا ولا يزالون سفراء للوحدة الترابية في كل المحافل.

الاخبار العاجلة