المرابط محمد
لقيت العملية الأمنية التي أشرفت عليها ولاية امن القنيطرة، تحت إشراف النيابة العامة، استحسانًا واسعًا من قبل الحقوقيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب نجاح فرقة الشرطة القضائية في تفكيك ما يُعرف بـ”عصابة سبيطار الزموري”.
وجاءت هذه العملية بعد ربط أسرة الضحية الاتصال بالرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن الرشوة، حيث تلقت النيابة العامة البلاغ وتحركت الفرق الأمنية بشكل فوري.

تم تنفيذ العملية بسرية تامة وفق تعليمات والي الأمن مصطفى الوجدي، وأسفرت الخطة المحكمة التي وُضعت عن توقيف أفراد العصابة في حالة تلبس، ما اعتُبر إنجازًا أمنيًا بارزًا يعكس الاحترافية واليقظة العالية لعناصر الشرطة القضائية.
وقد أدى اعتقال المتورطين، ومن بينهم حارس أمن خاص، قابلة، وطبيبة، إلى تحسين ملحوظ في جودة الخدمات داخل قسم الولادة.
وأكدت العديد من العائلات لجريدة “الشارع نيوز” أن الاستقبال والمعاملة تحسّنا بشكل كبير بعد تفكيك العصابة، مما ساهم في تخفيف التوتر عن النساء المقبلات على الولادة.
كما جاء على لسان مدير المشفى ياسين الحفاني عن تضامنه مع جميع مرضى مستشفى الزموري في كل المصالح والأقسام بصفة عامة وعن جودة الخدمات ليلا ونهارا كما علمت الجريدة أن باب الإدارة مفتوح للجميع الطالبات الساكنة ونواحيها وفي هذا السياق، ننوه السيد ياسين الحفاني بشجاعة أسرة الضحية التي تجرأت على التبليغ عن الواقعة، مساهمة بذلك في كشف هذه الممارسات غير القانونية وحماية باقي الضحايا المحتملين .
وأعرب المواطنون وساكنة المدينة والمجتمع المدني بصفة عامة عن امتنانهم العميق لرجال الحموشي ، والسيد الحفاني عن تفهم مما جاءت به هذه الفضيحة في الوقت المناسب الإعادة النظر في كل الاقسام و جهودهم في حماية المجتمع وضمان سلامة المواطنين داخل المؤسسات الصحية وخارجها.
كما رفعت الأمهات دعوات التوفيق والحفظ لنيابة العامة وللأجهزة الأمنية، تقديرًا لمجهوداتهم في مكافحة الجريمة وتعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الأمنية والقضائية والصحية .
والإشارة سيتم فتح باب المستشفي الزموري من أجل زيارة للجميع الساكنة في يوم الجمعة من الساعة 11 عشرا صباحا الي غاية 4زوالا.