*المحمدية في: 2025.10.30*
تثمين روح المسؤولية والحكامة الجيدة التي أبان عنها السيد الموقر عادل المالكي عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية، خلال أشغال الدورة الواحدة والخمسين للجنة الإقليمية للتنمية البشرية.
*تتابع الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد باهتمام كبير الدينامية الجديدة التي يعرفها تدبير الشأن المحلي بعمالة المحمدية، تحت القيادة الميدانية للسيد عادل المالكي عامل عمالة المحمدية الذي قدم خلال أشغال الدورة الواحدة والخمسين للجنة الإقليمية للتنمية البشرية المنعقدة يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 نموذجا يحتذى به في التسيير الترابي المسؤول، المبني على الدقة في المعطيات والوضوح في الرؤية، والالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة.
*وإذ تثمن الأمانة العامة للمنظمة ما قدمه السيد العامل من عرض شامل ودقيق حول حصيلة المشاريع المنجزة وتلك قيد التنفيذ، فإنها تعبر عن إشادتها العالية بمستوى الإلمام الميداني والموضوعي الذي أبان عنه، وبحرصه على ربط التنمية البشرية بالعدالة الاجتماعية والمجالية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مقومات التنمية المستدامة والكرامة الإنسانية.
*وتسجل المنظمة بإيجابية عالية ما تضمنه العرض من توجيهات عملية لمعالجة الملفات العالقة وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المفتوحة وكذا دعوته إلى فتح المرافق العمومية المغلقة وتمكين المواطنين من الاستفادة منها وإعطاء الأولوية للمشاريع ذات الأثر المباشر على الفئات الهشة والشباب والنساء.
*كما تعبر المنظمة عن تقديرها الكبير لنهجه التشاركي القائم على الإنصات والتقييم الواقعي والتخطيط العقلاني معتبرة أن هذا النموذج في التدبير الترابي يجسد فعلا روح المسؤولية، ونكران الذات وخدمة الصالح العام، ويقدم صورة مشرفة عن الإدارة الترابية المواطنة المنخرطة بصدق في تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية.
*وفي ختام هذا البلاغ تؤكد المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد دعمها الكامل لهذه المقاربة التنموية الرصينة، وتدعو مختلف الفاعلين المحليين إلى مواصلة التعبئة والتنسيق دعما للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا ملكيا مستمرا لبناء مغرب العدالة والكرامة والتنمية المتوازنة.
*إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.*












