مسارات العلاج بالمستعجلات
يقوم طاقم المستعجلات بفرز حالة المرضى فور وصولهم بواسطة مهني صحي مؤهل، لتحديد درجة خطورة الحالة وتوجيهها إلى المسار المناسب.
يشمل النظام ثلاثة ألوان:
- الرمز الأخضر – حالة بسيطة هي الحالات التي لا تُشكل خطراً على حياة المريض:
تُجرى الفحوصات المطلوبة حسب حاجة كل حالة.
تتم الإجراءات الإدارية بشكل عادي وفق القوانين المعمول بها.
مدة الانتظار قد تكون أطول، لأن الأولوية تُمنح للحالات الخطيرة حسب عدد الوافدين على المستعجلات.
الحالات غير المستعجلة يتم توجيهها إلى المراكز الصحية أو الاستشارات الطبية المبرمجة بعد الفحص الأولي.
- الرمز البرتقالي – حالة مستعجلة هي الحالات التي قد تُشكل خطراً إذا لم تُعالج بسرعة:
يتدخل طبيب الحراسة بتشخيص أولي للحالة.
تتم جميع الإجراءات والفحوصات دون أي تأخير ودون طلب أي أداء مسبق.
المريض الذي يحتاج للبقاء في المستشفى يُوجه أولاً إلى قاعة الملاحظة.
إذا كانت الحالة لا تحتاج للاستشفاء ولكن تتطلب استشارة طبيب مختص، يتم توجيه المريض إلى مركز التشخيص مع رسالة طبية.
- الرمز الأحمر – حالة خطيرة جداً هي الحالات التي يكون فيها الخطر على الحياة مباشرة:
يتكفل الفريق الطبي بالمريض فوراً ودون أي تأخير داخل قاعة مقاومة الصدمات.
تُجرى الفحوصات بعد استقرار الحالة.
معلومات مهمة للمرتفقينالمكلفون بالاستقبال متواجدون على مدار اليوم لمرافقة عائلة المريض وتسهيل تواصلهم مع الطاقم الطبي.
تسوية الملف الإداري للخدمات بالنسبة لحالات الرمز الأحمر والرمز البرتقالي يتم بعد استقرار الحالة وعند الخروج، ووفق نظام التغطية الصحية للمريض.
في حال وجود أي صعوبة إدارية، يمكن التوجه إلى ممثل الإدارة الذي سيتكلف بمتابعة الملف مع المصالح المعنية.
يتم التكفل من طرف المستشفى الإقليمي بنقل الحالات التي توجه في إطار مسار العلاج إلى المستشفى الجامعي ابن سينا عبر سيارات الوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش بعد التنسيق مع مركز التدخلات المستعجلة.
يتم تسليم الرخص الطبية بمصلحة المستعجلات، في حين يتم تسليم الشواهد الطبية الشرعية بوحدة الطب الشرعي.












