منظمة حقوقية تشيد……منطقة المجدبة تستقطب آلاف الزوار…ودرك سيدي موسى بن علي ينجح في تأمينهم دون أي انفلات أمني تحت إشراف النيابة العامة

منظمة حقوقية تشيد……منطقة المجدبة تستقطب آلاف الزوار…ودرك سيدي موسى بن علي ينجح في تأمينهم دون أي انفلات أمني تحت إشراف النيابة العامة

* بالمحمدية….2026*

عرفت منطقة المجدبة، التابعة لعمالة المحمدية، يوم الأحد 22 مارس 2026، توافدا كبيرا للزوار، حيث استقطبت المنطقة آلاف المواطنين الذين قدموا للاستمتاع بجمالها الطبيعي، بعد أن اكتست جبالها وأراضيها بحلة من الورود، مما جعلها وجهة مفضلة للعديد من الأسر المغربية، إلى جانب زوار أجانب.

وقد قدر عدد الزوار خلال هذا اليوم بحوالي 30 ألف زائر، في مشهد استثنائي تزامن مع انعقاد السوق الأسبوعي بسيدي موسى بن علي، وهو ما شكل تحديا كبيرا على مستوى تأمين المنطقة وتنظيم حركة السير والجولان.

ورغم هذا الضغط الكبير، تمكنت عناصر الدرك الملكي بسيدي موسى بن علي، تحت إشراف السيد حسن آيت مبارك، وبتنسيق محكم مع النيابة العامة بالمحمدية، من تأمين هذا العدد الكبير من الزوار بكفاءة عالية، دون تسجيل أي انفلات أمني يذكر.

وقد باشرت عناصر الدرك الملكي مهامها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث سهرت على تنظيم حركة السير والجولان، وتأمين مختلف النقاط التي تعرف كثافة بشرية، في إطار خطة أمنية استباقية وفعالة.

وفي هذا السياق، عبر عدد من الزوار عن ارتياحهم الكبير لمستوى التنظيم، مشيدين بالمهنية العالية لعناصر الدرك الملكي، وبحسن تعاملهم وحرصهم على سلامة الجميع.

من جهتها، نوهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام السيد نبيل وزاع، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي، سواء خلال هذه الفترة التي تتزامن مع عطلة عيد الفطر المبارك لسنة 1447 هـ، أو على مدار السنة، في سبيل ضمان أمن المواطنين وسلامتهم.

وفي نفس الإطار، تابعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، في شخص الأستاذة رابحة فتح النور، وكيلة جلالة الملك، مختلف مراحل عملية التأمين عن كثب، حرصا على ضمان راحة الزوار وسلامتهم.

كما قدمت سرية الدرك الملكي بالمحمدية، إلى جانب القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، الدعم اللازم للمركز الترابي بسيدي موسى بن علي، مما ساهم في إنجاح هذه العملية الأمنية التي لقيت إشادة واسعة من طرف الزوار والمتتبعين.

ويؤكد هذا النجاح مرة أخرى جاهزية مختلف المصالح الأمنية، وقدرتها على تدبير التظاهرات والتجمعات الكبرى بكفاءة عالية، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس ثقة المواطنين في المؤسسات.

الاخبار العاجلة