منظمة حقوقية تشيد…المركز القضائي للدرك بوسكورة يعتقل 18 مشجعا متورطين في أعمال شغب على مستوى الطريق السيار بعد مباراة الوداد وأسفي وبحوزتهم سيوف وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير

منظمة حقوقية تشيد…المركز القضائي للدرك بوسكورة يعتقل 18 مشجعا متورطين في أعمال شغب على مستوى الطريق السيار بعد مباراة الوداد وأسفي وبحوزتهم سيوف وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير

تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بوسكورة في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد 22 مارس 2026 من توقيف 18 شخصا متورطين في أعمال شغب خطيرة على مستوى الطريق السيار بعد مباراة بين فريقي الوداد الرياضي وأسفي، حيث عثر بحوزتهم على سيوف وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

وحسب مصادر مطلعة، فقد قاد عملية الإيقاف السيد يونس عاكفي، قائد المركز القضائي بوسكورة، بمشاركة عناصر الدرك من كوكبة الدراجين على مستوى الطريق السيار والمركز الترابي بوسكورة، وأشرف على العملية ميدانيا السيد عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك بالدار البيضاء، إلى جانب السيد كريم الهرادي نائب القائد الجهوي، وقائد السرية السيد زكرياء القصراوي.

أسفرت العملية عن توقيف 18 شخصا، فيما البحث مستمر عن باقي المتورطين، وقد أقدم بعض المشجعين على اعتداءات ومحاولات قتل تجاه مشجعين آخرين وتعطيل حركة السير على مستوى الطريق السيار، وقد تم توثيق الواقعة عبر مقطع فيديو، وبفضل التدخل الاستعجالي لعناصر الدرك الملكي، تم التصدي لهؤلاء الخارجين عن القانون بسرعة قياسية والحفاظ على النظام العام بالمنطقة.

هذا التدخل الأمني لقي ترحيبا واسعا من مستعملي الطريق السيار ومن مختلف فعاليات المجتمع المدني والحقوقي.

من جانبها، أشادت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بهذا التدخل، وطالبت النيابة العامة بمتابعة جميع المتورطين بأقصى العقوبات، لتكون عبرة لكل من سولت له نفسه المساس بسلامة الآخرين.

وأكدت المنظمة أن هذه الأفعال لا يمكن بأي حال تفسيرها ضمن خانة التشجيع الرياضي، مشيرة إلى أن حمل السيوف والأسلحة البيضاء من الحجم الكبير يجعل مرتكبيها ضمن عصابات إجرامية منظمة، وليس مشجعين عاديين، وتساءلت المنظمة: هل يعقل أن يكون تشجيع فريق كرة قدم مبررا لارتكاب أعمال عنف وتهديد حياة الآخرين؟؟؟*

الاخبار العاجلة