بعدما نجحت امرأة في تنفيذ واحدة من أخطر عمليات انتحال الصفة حيث تسللت إلى داخل المحكمة في هيئة قاضية وترأست جلسة رسمية بحضور محامين قبل أن تصدر حكما في ملف قضائي وكأنها صاحبة الاختصاص.
ووفق مصادر إعلامية الجزائرية محلية فقد مر هذا المشهد الغريب دون أن يثير الشكوك داخل القاعة إلى أن غادرت المعنية المكان بكل هدوء مباشرة بعد انتهاء الجلسة لتختفي عن الأنظار في ظروف غامضة بعدما استقلت سيارة دون أن يتم اعتراضها أو التحقق من هويتها.
القضية التي فجرت موجة جدل واسع دفعت المصالح الأمنية إلى التحرك بشكل عاجل حيث أطلقت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بوهران نداء رسميا للمواطنين من أجل المساعدة في تحديد هوية المشتبه فيها التي يرجح تورطها في عملية نصب واحتيال خطيرة عبر انتحال صفة منظمة قانونا.
ودعت الجهات المختصة كل من يتوفر على معلومات أو كان ضحية محتملة لهذه العملية إلى التوجه فورا إلى وكيل الجمهورية بمحكمة فلاوسن أو إلى مصالح البحث والتحري للمساهمة في فك لغز واحدة من أغرب القضايا التي هزت أروقة العدالة.







