تقرير موجز عن الجلسة الافتتاحية في إطار انعقاد المؤتمر الدولي الثاني حول التكنولوجيات الذكية من أجل بيئة مستدامة، احتضن المركز الثقافي تاركا بمدينة الرشيدية يومه الخميس 23 ابريل 2023 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف جلسة الافتتاح الرسمية، بحضور ما يقارب 160 مشاركة ومشارك من مسؤولين أكاديميين، ورؤساء مصالح وشعب، وشركاء، وأساتذة، وخبراء وباحثين من مختلف جامعات المملكة، إضافة إلى فاعلين من المجتمع المدني و طلبة الدكتوراه والماستر والهندسة وعدد من المسجلين بمختلف المسالك العلمية والتقنية بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل.
عرفت الجلسة الافتتاحية مشاركة السيد يوسف فرحاوي، مدير مختبر الإعلاميات والرياضيات والذكاء الاصطناعي، ممثلا للسيد العميد محسن تيلوا الذي تعذر عليه الحضور لاعتبارات مهنية، إلى جانب السيد مراد أزرور منسق اللجنة المنظمة والسيد يوسف الحسواني نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية.
وقد كان في تنشيط الجلسة الأستاذ محمد نو، منسق خلية اللغات والتواصل بالمؤسسة المذكورة، حيث أدار فقراتها باحترافية عالية.افتتحت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم عبر النشيد الوطني المغربي، في أجواء رسمية متميزة.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب منشط الجلسة بالحضور، مؤكدا اعتزاز مدينة الرشيدية باحتضان هذا الحدث الدولي المتميز للمرة الثانية على التوالي.
كما أبرز الإشكالية المركزية للمؤتمر، المرتبطة بدور الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تحقيق بيئة مستدامة ومسؤولة، مع التأكيد على أن وراء كل تكنولوجيا ذكية بعدا إنسانيا يقوم على التفكير والمسؤولية.كما أكد البروفيسور يوسف فرحاوي، باسم السيد العميد، أهمية هذه التظاهرة العلمية في دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار والحوار حول القضايا الراهنة.
كما نوه بجهود اللجنة المنظمة واللجنة العلمية، مشيدا بمشاركة الباحثين من مختلف الآفاق داخل وخارج الوطن، معربا عن أمله في أن تساهم أشغال المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي وإنتاج توصيات تخدم التنمية المستدامة.
من جهته، أبرز الدكتور مراد أزرور أهداف هذه الدورة، التي تروم تحويل الابتكار التكنولوجي إلى حلول عملية، وتحسين تدبير الموارد، ودعم اتخاذ القرار المبني على المعطيات، في إطار مقاربة متمحورة حول الإنسان.
كما شدد على أهمية الربط بين البحث العلمي والسياسات العمومية، وعرض المحاور الرئيسية للمؤتمر، التي تشمل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والاستدامة البيئية، وتدبير المياه والطاقة، والأمن السيبراني، والتحول الاجتماعي.
و في كلمته أيضا أشار إلى أن البرنامج العلمي يضم 3 محاضرات افتتاحية، و10 جلسات علمية، و56 مداخلة موزعة بين الحضور المباشر وتقنية التناظر المرئي بمشاركة عدة دول، من بينها المغرب، فرنسا، الهند، المملكة العربية السعودية، باكستان، نيجيريا، تونس، تركيا والإمارات العربية المتحدة.
وفي ختام الجلسة، تم الإعلان الرسمي عن افتتاح المؤتمر، قبل توجيه الشكر إلى جميع المتدخلين والشركاء والفرق المنظمة.كما تمت دعوة المشاركين إلى استراحة شاي، تلتها صورة جماعية بمساهمة شريك المؤتمر وكالة Signée Maroc المكلفة بتغطية فقرات هذه التظاهرة العلمية.
عن اللجنة المنظمة















