إفران تحتفي بتراثها الطبيعي والفروسي وتؤكد مكانتها كوجهة للسياحة الإيكولوجية

[هيئة التحرير]13 يوليو 2025
إفران تحتفي بتراثها الطبيعي والفروسي وتؤكد مكانتها كوجهة للسياحة الإيكولوجية

احتضن إقليم إفران، ما بين 11 و13 يوليوز الجاري، تظاهرة إقليمية استثنائية أبرزت غنى مؤهلاته الطبيعية والثقافية، وسلطت الضوء على إمكاناته الواعدة في مجالات السياحة الإيكولوجية والفروسية التقليدية.

وجاءت التظاهرة التي نظمها المجلس الإقليمي للسياحة تحت شعار «تثمين التراث الطبيعي، الثقافي والفروسي لإقليم إفران»، لتعكس رؤية جديدة للتعريف بثروات الإقليم وتعزيز مكانته كوجهة سياحية مستدامة ورائدة.

وافتتحت الفعاليات بجلسة رسمية عرفت حضور مسؤولين وخبراء وممثلي وسائل إعلام وطنية ودولية.

وتميز البرنامج بتنظيم عروض متخصصة حول التحولات البيئية وآفاق السياحة الفروسية، إلى جانب جولات استكشافية للمآوي السياحية ومؤسسات الإيواء وتجارب تذوق المنتوجات المحلية.

كما شهدت التظاهرة تنظيم عروض فنية وثقافية وعروض فروسية تقليدية أبهرت الزوار.

وأكد عمر جيد، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بإفران، على أهمية اعتماد رؤية جديدة للنهوض بالسياحة بالإقليم، تعتمد على الإنسان والبيئة والاستدامة كركائز أساسية.

وأوضح أن نجاح النسخة الأولى من المعرض الوطني للسياحة والفروسية يعكس جدية هذه الرؤية ويترجم حرص المجلس على تعبئة كل الموارد الضرورية لتنزيل مشاريع تنموية مندمجة.

وقال جيد في تصريحه: «سياحة الغد ترتكز على الإنسان والبيئة والاستدامة، والحدث الذي نحن بصدده يشكل منصة فريدة تجمع عشاق الفروسية والطبيعة ومهنيي السياحة، بهدف تسويق المؤهلات البيئية المتميزة التي تزخر بها المنطقة، خاصة الغابات التي تمتد على مساحة تفوق 125 ألف هكتار، وتُعد رئة خضراء ومخزوناً بيولوجياً نادراً على المستوى الوطني».

وأضاف جيد أن المجلس الإقليمي للسياحة يسعى من خلال هذه التظاهرات إلى إرساء شراكات استراتيجية مع مختلف الفاعلين، من أجل تثمين الموارد الطبيعية والثقافية وتطوير السياحة الإيكولوجية والفروسية كرافعة للتنمية المستدامة بالمنطقة.

كما نوه أحمد السنتيسي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس–مكناس، بالتطور النوعي الذي يعرفه القطاع السياحي بالجهة، مؤكداً أن مدينة إفران، المعروفة بـ«عروس الأطلس المتوسط»، تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز وجهات السياحة الإيكولوجية بالمغرب، بفضل المشاريع البنيوية الكبرى والاهتمام المتواصل من السلطات الجهوية والمحلية.

وتعكس هذه التصريحات التزام المسؤولين المحليين والجهويين بإعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي بإفران، عبر الجمع بين الحفاظ على البيئة وتنمية السياحة والفروسية التقليدية، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للساكنة ويعزز جاذبية المنطقة وطنياً ودولياً.

وأشاد أحمد السنتيسي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس–مكناس، بالدور الحيوي الذي تضطلع به السلطات الجهوية والمحلية، وعلى رأسها والي جهة فاس–مكناس وعامل إقليم إفران، في مواكبة وتنفيذ المشاريع السياحية على أرض الواقع.

حيث أوضح السنتيسي أن هذا الانخراط الفعلي يعكس التفعيل العملي لخارطة الطريق الجهوية للسياحة، التي تهدف إلى تطوير العرض السياحي بالجهة وتعزيز مكانة إفران كوجهة متميزة للسياحة الإيكولوجية والفروسية.

وشدد السنتيسي على أهمية المنتزه الوطني لإفران، الذي يُعد نموذجًا حيًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لغابات المغرب، بفضل غناه الطبيعي وما يتيحه من فضاءات بيئية متنوعة. وأكد أن المنتزه يشكل منصة واعدة لاستقطاب التظاهرات البيئية والرياضية على المستويين الإقليمي والدولي خلال السنوات المقبلة.

الاخبار العاجلة