عاشت ساكنة حي أطلس، التابع لنفوذ الملحقة الإدارية الحادية عشرة بمدينة القنيطرة، مساء اليوم الثلاثاء، على وقع حالة استنفار كبيرة، بعد اندلاع حريق مفاجئ داخل “فرنتشي” حمام شعبي “ضاوية”، كاد أن يتحول إلى كارثة لولا التدخل السريع والفعّال للسلطات المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اندلعت النيران في كمية من الحطب المستعمل لتسخين المياه داخل الحمام، ما تسبب في تصاعد دخان كثيف انتشر بسرعة داخل الفضاء، مخلفًا حالة من الهلع في صفوف النساء المتواجدات، اللواتي غادرن المكان في حالة خوف وارتباك.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت على وجه السرعة قائدة الملحقة الإدارية الحادية عشرة، خديجة غيات، مرفوقة بأعوان السلطة، حيث تم التنسيق الفوري مع عناصر الوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان مدعومة بشاحنة إطفاء وبحضور مسؤول ميداني، وتمكنت في وقت وجيز من السيطرة على الحريق وإخماده قبل أن يمتد إلى باقي مرافق الحمام أو البنايات المجاورة.
كما شهد محيط الحادث تعزيزات أمنية من طرف القوات المساعدة العاملة بالملحقة، التي سهرت على تأمين المكان وتنظيم حركة المواطنين، في وقت التحقت فيه عناصر الشرطة لفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ملابسات وأسباب اندلاع هذا الحريق.
هذا التدخل السريع والمنسق بين مختلف المصالح، لقي استحسان الساكنة، التي نوهت باليقظة الكبيرة للسلطات المحلية، مؤكدة أن سرعة الاستجابة حالت دون وقوع خسائر بشرية أو مادية جسيمة، في حادث كان من الممكن أن يتحول إلى مأساة حقيقية لولا الحضور الميداني الفوري والتدبير المحكم لمختلف المتدخلين.
وقد عبّرت ساكنة المنطقة عن شكرها وامتنانها للسلطات المحلية التي تدخلت في الوقت المناسب، حيث سارعت إلى إشعار عناصر الوقاية المدنية والتعجيل بحضورهم إلى عين المكان، وهو ما ساهم بشكل كبير في السيطرة السريعة على الحريق وتفادي وقوع الأسوأ.










