في خطوة وصفت بالمهمة لمعالجة أحد أبرز الملفات الاجتماعية العالقة احتضن مقر عمالة مكناس يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 لقاء موسعا ترأسه عامل الإقليم عبد الغني الصبار بحضور رئيس جماعة مكناس عباس لومغاري إلى جانب ممثلي النقابات وجمعية الأعمال الاجتماعية.
الاجتماع الذي عرف مشاركة واسعة لمختلف المتدخلين خصص لمناقشة ملف السكن الاجتماعي الذي ظل يراوح مكانه منذ سنة 2008 مخلفا معاناة مستمرة لفئة كبيرة من الموظفين خاصة ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين.
وخلال هذا اللقاء تم التطرق لمختلف جوانب الملف حيث تم استعراض مساره الطويل والتعثرات التي واجهته مع التأكيد على أهمية إيجاد حلول واقعية تستجيب لانتظارات المعنيين.
كما نوه المتدخلون بتفاعل السلطات الإقليمية مع هذا الملف معبرين عن أملهم في طي هذا الملف بشكل نهائي.
وفي تصريح لأحد المسؤولين النقابيين تم التأكيد على أن الاجتماع مر في أجواء إيجابية عكست إرادة حقيقية لإيجاد مخرج للأزمة، خاصة بعد الوقوف على تفاصيل الملف الاجتماعية والإنسانية.
وخلص اللقاء إلى وضع ملامح خارطة طريق عملية ترتكز على تحيين لوائح المستفيدين بعد تسجيل تراجع عددهم من حوالي 2400 مستفيد سابقا إلى نحو 800 حاليا وذلك تمهيدا لإطلاق دراسة شاملة تهدف إلى إيجاد حلول سكنية مناسبة بتنسيق مع مختلف الأطراف.
ويرتقب أن تشكل هذه الخطوة بداية انفراج حقيقي لهذا الملف، في ظل التزام السلطات المحلية ومجلس الجماعة بمواصلة العمل إلى حين إيجاد تسوية نهائية تُنهي سنوات الانتظار.









