كيف سيستقبل المسؤولون تباشير امطار الخير

بقلم : بوسلهام شليخ

سوق الاحد نواحي القنيطرة

بعد طول انتظار لنزول المطر ،حتى قنطت النفوس وخاصة الفلاحين ،عرفت بلادنا مؤخرا جود السماء عليها بقطرات من الغيث الرحيم والتي نتمنى ونطلب الله القدير أن ينعم علينا بخيراته الوافرة لتتحرك عجلة الحرث والبدر، خاصة وان الأيام تمر بسرعة ومنزلة البدر بدأت تتقلص .

لكن بالمقابل ماذا هيأ الساهرون على الشأن العام لاستقبال هذه الخيرات وخاصة البنية التحتية : صيانة قنوات الصرف لمياه الأمطار ،والمسالك والطرقات القروية ،والاسواق الاسبوعية ،وهلم جرا .
إن السياسة التدبيرية للمرفق العام تلزم المسؤول التحلي بالصفة الاستباقية قبل فوات الأوان ،والاستعداد الأمثل للتخفيف من آثار الخيرات الطبيعية إذا فاقت حاجيات وقدرة الانسان،خاصة وأن معظم بنياتنا التحتية تتميز بالهشاشة والغش في البناء والاصلاح .فهذا ناقوس نقرعه للمسؤولين كل من موقعه أن يذخلوا قدوم فصل الشتاء في الحسبان قبل فوات الأوان .

اللهم إني قد بلغت !!!!


شاهد أيضاً

الاتحاد العربي للعلوم الانسانية والتنمية يحتفل بانتصارات أكتوبر

الاتحاد العربي للعلوم الانسانية والتنمية يحتفل بانتصارات أكتوبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار