فاس..طلبة ماستر ديداكتيك اللغة الفرنسية والتعددية الثقافية في ورشات حول التواصل البيداغوجي

فاس..طلبة ماستر ديداكتيك اللغة الفرنسية والتعددية الثقافية في ورشات حول التواصل البيداغوجي

نظم ماستر ديداكتيك اللغة الفرنسية والتعددية الثقافية، يوم الإثنين 11مارس 2024، ورشات تواصلية في موضوع “التواصل البيداغوجي: اساس الابتكار” تحت إشراف وتأطير السيد محمد نو، استاذ بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية بحضور الأستاذ عبد الرفيع الدخيسي منسق ماستر “ديداكتيك اللغة الفرنسية والتعددية الثقافية “والأستاذة الداودي سلمى التي شاركت في مختلف مراحل اللقاء.

وتأتي هذه الورشات التفاعلية في سياق الرفع من الكفايات التواصلية واللغوية للطلبة وكذلك تنمية المهارات الناعمة من اجل اندماج فعال وناجح في الوسط المهني والاجتماعي.افتتح اللقاء التكويني بكلمة منسق المسلك المذكور رحب من خلالها بالأستاذ المكون وشدد على أهمية هذه اللقاءات في اكتساب المعارف وتنمية المهارات الخاصة سواء في الجانب اللغوي او التواصلي.

بعد ذلك، تناول الكلمة الاستاذ محمد نو الذي ألقى كلمة تأطيرية لمختلف محاور اليوم التكويني؛ بعد ذلك تم تقديم عرض حول تقنيات التنشيط داخل المجموعة “العصف الذهني نموذجا، تعريفه أهدافه، مختلف مراحله الى جانب بعض القواعد والنصائح التطبيقية التي تناولتها الطالبة هبى حلمي في عرضها التمهيدي تفاعل معها الحضور قبل أن يتوزع المشاركون على شكل ورشتين.

الورشة الأولى: الابتكار من أجل تدريس أفضل في فصل اللغة الفرنسيةوبعد نقاش هادف وغني وبتطبيق تقنية “العصف الذهني” خلصت الورشة إلى الأفكار التالية: لتعزيز الابتكار التربوي ينبغي: تكييف طرق التدريس مع احتياجات الطلاب. والمتعلمين إدماج واستثمار التكنولوجيات الحديثة في التدريس لتنويع المواد التعليمية.

إنشاء بيئات تعليمية ديناميكية تتكيف مع تنوع المتعلمين.

تشجيع الإبداع والمشاركة والتحفيز لدى الطلاب.

تعزيز التعليم الشامل والتفاعلي من خلال رقمنة المحتوى البيداغوجي تثمين العلاقة التربوية من خلال تبني المرونة وتحسين التواصل التربوي. خلق فضاء مناسب للدراسة والتحصيل المعرفي يكون فيها المتعلم في صلب الاهتمام.

الورشة الثانية: خلق مناخ تفاعلي وبناء بين المدرس والمتعلم.

سلط ملخص ورشة العمل الضوء على أهمية تدبير الفصل في خلق بيئة مواتية للتعلم.

وذلك عبر تحديد بعدين: البعد التنظيمي: تدبير أمثل للوقت والفصل، إدارة المجموعة، تنظيم الفضاء، إلخ.

البعد التربوي: حسن التخطيط، وتنويع استراتيجيات التعليم والتعلم والدعم والتقييم.

هناك خمسة عناصر تشكل مناخا جيدا للفصل الدراسي: إعطاء معنى التعلم.

السهر على توفير بيئة اجتماعية تعاونية.

اعتماد السلامة من خلال قواعد واضحة. خلق بيئة مادية مناسبة. تنمية الشعور بالانتماء للمجتمع.وأثناء تقاسم عمل الورشات تم إغناء الأفكار المقدمة بأخرى حيث:

 بالنسبة للورشة الأولى، تم التركيز على الحاجة إلى تدريب المدرسين وإقامة روابط بين الجامعة والمدرسة.

 بالنسبة للورشة الثانية، تمت إضافة نقاط تتعلق بانخراط ومساهمة العائلة وأهمية وجود مشروع جماعي يدمج المجتمع بأسره.وبعد نقاش مستفيض، سلط الاستاذ المؤطر الضوء على الاتجاهات التربوية الحالية، مع ضرورة تنويع أساليب التعلم ووظائف التنشيط.

وتم تقديم توجيهات منهجية مع التأكيد على الحاجة إلى ملائمة الأساليب التربوية حسب الأهداف والمحتوى وتنويع المصادر ومعايير التقييم باعتماد المفاهيم الجديدة للديداكتيك والمقاربات النفسية والاجتماعية ودمج خصائص المتعلمين السوسيوثقافية في عملية التدريس والتعلم في زمن التكنولوجيا والرقمنة.

هذا وقد قدم نتائج البحث الذي انجزه بالمناسبة لتشخيص تمثلات الطلاب بخصوص طبيعة الأسلوب البيداغوجي الدي هيمن على اختيارات جل الاجابات.

وفي الأخير تناول منسق المسلك التكويني الكلمة لتهنئة المشاركات المشاركين على الاعمال المقدمة كما شكر الاستاذ على مجهوداته القيمة قبل وبعد اللقاء ليتم توزيع الورود الرمزية على العناصر النسوية الحاضرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة قبل نفاد اللقاء بصور جماعية وتذكارية بالساحة الجامعية.عن لجنة التقرير.

شاهد أيضاً

بيان توضيحي من جماعة القنيطرة

بيان توضيحي من جماعة القنيطرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار